النساء

تسعى مصالحة من خلال برامج النساء الى تمكين المرأة في المجتمعات الاسرائيلية والفلسطينية كي تكون أداة للمصالحة وبالتالي تعمل على التغيير في مجتمعها

تلعب النساء دوراً هاماً في عملية السلام والمصالحة، ومع ذلك فان مجتمعات الشرق الأوسط لا تشجع النساء على المشاركة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى في البنية التحتية للكنيسة

التحيّز والتعصّب هي سلوكيات مكتسبة تبدأ بالنمو من البيت. دور النساء لا يؤثّر فقط على الدائرة الصغيرة وإنّما يغرس القيم الثقافية لدى أطفالهم مما يجعل التغيير في مجتمعاتهم ممكناً

طبيعة الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين المتقلبة تؤثر سلباً على الأسرة. يمكن أن يؤدي الأذى والوجع والغضب الشديد الى جرح عميق وذلك يؤدي إلى دائرة لا منتهية من الكراهية والعنف. وبالتالي من المهم أن تلتقي نساء فلسطينيات مسيحيات مع نساء مسيحيات من خلفية يهودية للمبادرة بالمصالحة والتحاور مما يؤدي الى الشفاء. فقط من خلال التواصل الفردي الشخصي تبدأ النساء بالنظر الى بعضهنّ البعض ليس فقط كعدو أو خصم مجهول الهوية. من المهم تمكين النساء للمساعدة في قيادة عائلاتهن ومجتمعاتهن نحو المصالحة وتحقيق امكانية كونهنّ وكيلات للتغيير

إننا نسعى لتحقيق ذلك من خلال التالي

  • العمل على تدريب النساء على القيادة والمصالحة
  • أن نضاعف عدد مجموعات النساء (فلسطينيات واسرائيليات) في مناطق مختلفة
  • أن نؤثّر على مجتمعاتنا من خلال مشاريع بناء المجتمع
  • تمكين المرأة من خلال التعليم والتواصل وتطوير المجتمع والديمقراطية وإدارة المشاريع والتأثير الاجتماعي
  • تأسيس مجموعات نسائية في المجتمعات النائية