أسئلة و أجوبة

هدفنا هو المصالحة. لقد تم اضافة فقرة أسئلة وأجوبة لصفحة مصالحة بسبب كثرة التساؤلات التي يتم طرحها علينا. مبدأنا هو إنّ الوحدة بيننا كمسيحيين ضمن الجسد الواحد والعلاقات الأخوية لها الأولوية على اختلاف بعض افكارنا اللاهوتية والسياسية

تعريف الدولة القومية حسب قاموس اكسفورد: ” مجموعة من الناس يجمعهم تاريخ و ثقافة و لغة مشتركة يسكنون في منطقة معينة.” تجزم مؤسسة مصالحة أن الفلسطينيين هم أمة، مجموعة من الناس حتى لو كانت بدون دولة. الشعب الفلسطيني لديه الحق في اقامة دولة قومية وفقاً للقانون الدولي. الموظفون و مجلس الادارة لديهم آراء مختلفة فيما يتعلق بالآثار السياسية للدولة القومية الفلسطينية. هذا يختلف من حل الدولة الواحدة الى حل الدولتين ، الخ

مصالحة تؤكد أن اسرائيل موجودة كدولة قومية وفقا للقانون الدولي، وعلى هذا النحو لديها الحق في الوجود. نحن نعترف بأن اسرائيل تعرّف نفسها على أنها دولة يهودية ديموقراطية.  نحن نحتضن أيديولوجية اسرائيل الديموقراطية كدولة للشعب اليهودي وجميع مواطنيها بغض النظر عن العرق أو العقيدة

مصالحة لا تقف ضد الخدمة العسكرية الاجبارية أو ضد حق دولة اسرائيل في الدفاع عن نفسها. لدى مجلس ادارة مصالحة وموظفيها موقف سياسي لاهوتي يتراوح ما بين: المشاركة الأخلاقية في الخدمة العسكرية والوطنية والمعارضة الواعية والتفكير المبني على التسامح. الزمالة والاتحاد بين المؤمنين شيء مقدّس ويجب أن يحل محل أي تحالف سياسي أو انتماء أو حتى منصب في الخدمة العسكرية.

عندما نقول مشاركة أخلاقية في الخدمة العسكرية فإننا نشير الى التأثيرات والأفعال الأخلاقية والمعنوية في هذه الخدمة. بمعنى آخر الكيفية التي يخدم فيها المرء هي أكثر أهمية من منصب الخدمة العسكرية نفسه.

نحن مسؤولون أمام الله عن تصرفنا خلال الصراع. يجب أن نسأل أنفسنا: ” هل نحن جزء من الحل أو نحن جزء من المشكلة؟” النزاع هو فرصة لنا لكي نجسّد أخلاقيات ملكوت الله وبالتالي نمجّد اسمه ونبعث الأمل لشعوبنا.

نحن نقيس نجاحنا من خلال التغييرات التي نراها في حياة الناس وخاصة موقفهم اتجاه المصالحة وجماعة المؤمنين. بالإضافة الى ذلك فإننا نقيس نجاحنا من خلال التزام الناس بالحفاظ على عملية بناء الجسور ما بين المجتمعات. البعض من الموظفين وأعضاء مجلس الادارة أجزموا على أن نجاحنا لا يقاس بما نرى وانما بمدى اخلاصنا لعهد الله بالتصالح مع بعضنا البعض. في نفس الوقت أكّد آخرون على أنّ المصالحة حسب الكتاب المقدس ليست غاية بحد ذاتها وانما وسيلة كي تتأثر المجتمعات المعنية بالمسيح. (يوحنا 17:21).

أولا بالرغم من انه في عيون الكثيرين هذه أسئلة لاهوتية كبيرة، الا اننا نؤمن انه هنالك أسئلة لاهوتية أكثر أهمية، مثال على ذلك كيف نحب الله وكيف نحب الآخرين. (لوقا 10:27، متى 5-7) ثانيا يتم استخدام الخلافات اللاهوتية المذكورة أعلاه كأعذار للحد من الزمالة بين بعضنا البعض. وهذا يخالف تعاليم السيد المسيح حول ملكوت الله.

ثالثاً، اجتماعاتنا تحتفل بالوحدة والتنوع. مصالحة تفسح المجال لآراء ووجهات نظر لاهوتية متنوعة ما بين أعضاء وموظفين ومشتركين. الكل مرحب به للمشاركة والتعبير عن وجهة نظره. من المهم أن نناقش الاختلاف في وجهات النظر وأن يكون لنا كامل الحرية للنقاش بطريقة فيها احترام وتكريم الله.

رابعا من المهم أن نتذكر أنه إذا عقيدتنا الدينية لم يكن فيها مجال للآخر وهي تقودنا نحو الكراهية والعنصرية فاذاً علينا اعادة النظر فيها. يجب أن نأخذ بعين الاعتبار  الآثار  الأخلاقية لعقيدتنا المسيحية. ويمكننا غالبا أن نتعلم ذلك عندما نناقش موقفنا مع أولئك الذين يحملون آراء معارضة. اننا نشجع بعضنا البعض على التماسك بمواقفنا اللاهوتية بكل تواضع واحترام حق الاخر بمواقف مختلفة عن آرائنا.

بالتأكيد لا! مصالحة لا تتبنى أي توجّه معين من لاهوت نهاية الأيام وبالتحديد اللاهوت الاستبدالي. على سبيل المثال الطريقة لمخاطبة هذا الموضوع هي من خلال قراءة كتاب “من خلال نظرة عدوي” كتبه مدير مصالحة الدكتور سليم منير وعضو مجلس الادارة ليسا لودن. في كتابهم يتم التطرق الى اللاهوت الاستبدالي ولاهوت العهدين والفكر التدبيري من بين الأطر اللاهوتية الأخرى التي تهمّ المجتمعات المسيحية الفلسطينية والمسيحية من خلفية يهودية. قبل كل شيء هم يؤكدون بروح المصالحة على الحاجة الى التفكير الحسن والتفكير المبني على التواضع في حواراتنا اللاهوتية.

نحن نعرَف التطبيع كالتالي: هو عقلية تقبَل الوضع الراهن للفلسطينيين وذلك من خلال التفاعل مع الاسرائيليين.

نحن لا نؤمن أن مصالحة أو مشتركيها ينخرطون في التطبيع. في الحقيقة ان تواجد الفلسطينيين في لقاءات تصالح مع الاسرائيليين هو تحدي للوضع الحالي. لقاءات المصالحة تبدأ في التحاور وتكسير القيود والحواجز وتسمح لنا أن نفهم الوضع الاجتماعي السياسي لبعضنا البعض. من خلالهانتعرف أيضًا على بعض كزملاء من بني البشر خلقوا على صورة الله.

نحن نعلم أن الفلسطينيين الذين يلتقون مع الاسرائيليين يمكن النظر إليهم على انهم منخرطون في التطبيع. نحن نحيي أولئك الذين يختارون الانخراط في مبادرات المصالحة بغض النظر عن الرأي الاجتماعي و التزامهم بملكوت الله برفقة الاخوة والاخوات المؤمنين بالمسيح

تهدف مؤسسة مصالحة الى تعزيز المصالحة ما بين الاسرائيليين والفلسطينيين كما هو موضَح في حياة وتعاليم المسيح. نحن نسعى لنكون مشجعين وداعين للمصالحة ما بين المؤمنين الفلسطينيين والاسرائيليين ومن ثم داخل مجتمعاتنا. تهدف مصالحة ايضاً الى بناء جسور ما بين الفئات المختلفة من المجتمعات الاسرائيلية والفلسطينية وفقاً لمبادئ المصالحة حسب الانجيل.

ملاحظة: البعض من أعضاء مجلس الادارة كافحوا لأجل جوانب معينة من هذا البيان. مثلاً أحد الأعضاء كافح بخصوص بيان ديموقراطية اسرائيل، والغير كافح بشأن بيان فلسطين كدولة، وبيان يبيّن موقف مصالحة من الواجب العسكري. ومع ذلك فان هؤلاء الاخوة مع باقي الأعضاء باقون على التزامهم لإعطاء الأولوية لاتحادنا بالمسيح فوق كل الاختلافات في الآراء حول الوضع السياسي